الشريط الإخباري

أدبيات الشاش في سطور نقدية ..

 وهج نيوز/ كتابات

 كتب/ وليد المحني

•من بحر الأدب العربي المعاصر.. بلُجهِ وشطأنه " بموجهِ وخلجانه " بعمقهِ ومرجانه.. نتطرق الأن بعجالةٍ فنيةٍ ونقديةٍ رائقة ، عن أديبٍ مهمٍ من أدباء وكتاب الجنوب واليمن عامة في وقتنا المعاصر والحديث و امتاز بالغزارة و العمق و المواجهة الموضوعية في نشاطه الأدبي والمسرحي التي طافت شهرتها لخارج الحدود سرعة واتساعا..     

-إبراهيم الشاش أديب مهذب الفكر منخرط عزير الأنتاج يربط الواقع بالخيال و الحداثه بالتاريخ و يفتح للنقد مجالات حميمية رحبة تتماشى بالتوازي مع ضروب الأدب والبلاغه وأدواته كالجناس و الطباق و الكناية و الإستعارات و المقابلة و المجاز و التشبيه و غيرها، بأسلوب حرفي مهني هندسي بارع الخُطى فهي خضرمة آتية من مشواره المتنوع الطويل الماثل للقارئ والناقد و الهاوي على السواء للإمعان في طور التجربه وتقييمها حق التقييم ، فمن أدب الطفل النوعي قدم مع قلة من كتابه كما عرفنا منهم الاستاذة ( نهله عبدالله) عليها رحمة الله قدّم لنا ( النجاة في الحيلة) و (إمبراطورية الأقزام) و ( إبن البطل) خدمة للأدب المتخصص في صناعة أداب الطفل وهي ميزة لايمتلك ناصيتها إلا ما ندر...

- مسرحياً.. ضجّت أعماله الفنية الممتعة التي تلامس قضايا الوطن و المواطن و لا تخلو من الفنتازيا محبوكة الأسلوب للوصول إلى هدف سهل و تبقى في ذواكر المُتلقين لوقت طويل من الزمن

- كتلك المكتوبة باللغة العريبة منها ( قابيل الجديد) و (ملحه عبد يغوث الحارثي) و

( من الجوال)

وعن روايته فقد أسهمت اسهاماً رائعاً ببعدها الجمالي لخياله الخصب في جانبه الأكثر إشراقاً وعطاء بعمق ينقل القارئ المتلقي من مكانه إلى حيث تريد الرواية في زمانها و مكانها ، فإذ أرادهُ سفراً مجازاً بسحر الأدوات ملكات الحروف فيكون ذلك كما في (و مازلتُ أنتظر الربيع).

_ و عن روايته ( عدن.. المدينةالتي كانت) فقد انتمى صاحبها وانغمس في حُقبةِ تاريخٍ مهمة من تاريخ الجنوب حقبة الإستعمار الإنجليزي لعدن المدينة العصماء والتي صورتها الرواية أنها مدينة رغم قمعية وتسلط المستعمر لها وتضييق الخناق إقتصادياً ومعيشياً فيها! كانت مدينة متماسكة وطيدة العلاقة فيما بين سكانها البسطاء وترحابية الطباع لمن قدم إليها سيما من أبناء مدن الشمال الفارين قسراً من الظلم والعبودية لحكامها الرجعيين ولا سيما مدينة تعز وضواحيها والقريبة من عدن ، ويتقاسمون معهم الحال والمال وجرح المدينة غائرٌ نازف..

- وأخلص قولاً جازماً ؛ على أن الأديب لايكون كذلك إلا ..إن كان كاتباً مبدعاً عبقرياً نفاعاً يستطيع خياله فرد مساحة خضراء للوطن يدير شؤونه بقدرات الحرف أشعاراً وأوتاراً متوازية الإسهاب كلما خطرتهُ خاطرة كما يفعل الأستاذ الأديب إبراهيم الشاش في غالب مايكتبُ إلم تكن جُلُها .

وليد صالح المحني

مشاركة المقالة عبر:
المقالات المقترحة
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram